صوتت الكنيست الإسرائيلية يوم الثلاثاء 10/6/2015 لاختيار الرئيس العاشر لإسرائيل منذ قيامها عام 1948.

وتنافس على منصب الرئاسة الإسرائيلية الأخيرة خلفا للرئيس شمعون بيريز، البروفيسور دان شختمون الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، وعضو الكنيست رؤوفين ريفلين، ووزير الجيش السابق بنيامين بن اليعيزر، ووزير المياه الحالي سيلفان شالوم، والوزير السابق مائير شطريت، ومسؤول ملف لجنة الهجرة والاستيعاب إلى اسرائيل ناتان شيرانسكي، والوزير السابق دافيد ليفي، وداليا ايتسيك.

وتتم عملية انتخاب الرئيس الإسرائيلي من قبل أعضاء الكنيست كل أربع سنوات، وهو منصب رمزي وفخري. وللرئيس الإسرائيلي عدة صلاحيات تكمن في التوقيع على القوانين الإسرائيلية، والتنسيب بأسماء سفراء اسرائيل لدى الدول الأجنبية، وقبول كتب اعتماد السفراء الأجانب لدى اسرائيل، والتوقيع على التفاهمات، والاتفاقيات المتبادلة بين اسرائيل والدول الأخرى. ويشارك في حضور المراسم الرسمية لإسرائيل، ويمثلها في الخارج.

وللرئيس الإسرائيلي عدة صلاحيات أخرى منها اختيار من يقوم بتشكيل الحكومة الإسرائيلية من رؤساء أكبر الكتل الحزبية التي تفوز بأكثر عدد من مقاعد الكنيست بعد اجراء الانتخابات البرلمانية، وبعد فقدان الثقة بالحكومة، واستقالة الحكومة، أو استقالة رئيسها، وذلك بعد التشاور مع الكتل الحزبية في الكنيست.

ويمكن للرئيس الإسرائيلي أن يقوم خارج الصلاحيات الممنوحة له، بسن مبادرات مختلفة، وجمع المال اللازم لها كما هو متبع في العالم. كما يمكنه اقامة صناديق منح لدعم المبادرات العامة مثل مساعدة ذوي الاعاقة والعلماء.

ويشترط على المرشح لمنصب الرئيس أن يقوم بجمع 10 تواقيع من أعضاء الكنيست. وفيما يلي قائمة بأسماء رؤساء اسرائيل منذ قيامها عام 1948:-

 

 

حاييم وايزمان : وهو الرئيس الأول لإسرائيل من عام 1948- 1952، زعيم صهيوني، ناشط في حركة الصهيونية منذ تأسيسها. ولد في روسيا عام 1874 وتوفي عام 1952. هاجر عام 1904 إلى بريطانيا وحصل هناك على لقب بروفيسور في الكيمياء من جامعة مانشيستر. وبفضل علاقاته مع سياسيين ومع صحافيين بريطانيين، وبفضل جهوده في جمع التبرعات للحروب البريطانية، كان وايزمان عنصرا مؤثرا في المباحثات التي أدت إلى اعلان وعد ” بلفور ” عام 1917 الذي نص على اقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.

 

اسحاق بن- تسفي: وهو الرئيس الثاني لإسرائيل من عام 1952-1963، والعضو الأول في الكنيست الأولى والثانية، من رؤساء حركة العمل، وهو محقق تاريخي. ولد عام 1884 في مدينة ” بولاتفيا ” الواقعة في اوكرانيا وتوفي في عام 1963. والده هو ” تسفي شيمسليبيتش ” عضو هيئة ” بني موشيه ” الذي أسس ” احاد- هاعم- أي وحدة الشعب “. تلقى تعليمه الأساسي في حجرة تعليم مغلقة عن التراث وانعكاساته على العالم الحديث، والتحق للدراسة في أعوام 1901- 1905 في مدرسة ثانوية روسية. في عام 1904 زار فلسطين لأول مرة ومكث فيها شهران، وفي عام 1905 بدأ تعليمه الجامعي في جامعة كييف الأوكرانية، ولكنه اضطر للانقطاع عن دراسته بسبب الاضراب العام الذي اندلع في جميع أنحاء الاتحاد السوفييتي السابق.

 

كان بن- تسفي عام 1905 أحد الأعضاء الناشطين في منظمة الدفاع اليهودية في مدينة ” بولاتفيا ” واشترك في مؤتمر التأسيس لمنظمة ” نشطاء صهيون ” الذي اقيم في مدينته. وفي عام 1906 حكم على والده بالسجن المؤبد، بسبب عثور الشرطة الروسية على قطعة سلاح في منزل والديه تعود لمنظمة الدفاع اليهودية التي أصبح بن تسفي رئيسها. وبعد قضاء والده مدة 16 عاما من السجن، سمح للأب بمغادرة الاتحاد السوفييتي والهجرة إلى أرض فلسطين، أما بن- تسفي فهرب إلى فيينا وهناك اشترك في العمليات السرية التابعة للجنة المركزية لــ ” نشطاء صهيون “. ومن فيينا سافر إلى المانيا، وسويسرا بهدف دمج طلاب يهود لنشاطات الصهيونية.

 

في بداية عام 1907 هاجر بن- تسفي إلى فلسطين، وفي هذا العام مثل الكونغرس الصهيوني الثامن الذي نظم في لاهاي عن فرع ” أرض اسرائيل لنشطاء صهيون ” وشارك في أعمال منظمة سرية أقامتها مجموعة صغيرة من رواد الهجرة الثانية إلى فلسطين الذين أخذوا على عاتقهم حراسة التجمعات اليهودية والقلق على أمنهم. وفي عام 1909 شارك مع ” راحيل ينائيت ” بإقامة منظمة ” هشومير- أي الحارس “. وفي عام 1918 تزوج بن- تسفي راحيل.

بعد قيام اسرائيل عام 1948 انتخب بن- تسفي كعضو في الكنيست الأولى والثانية عن حزب ” عمال أرض اسرائيل “، وفي عام 1952 وبعد وفاة الرئيس حاييم وايزمان، انتخب رئيسا لإسرائيل، وفي عام 1957 انتخب لفترة رئاسية ثانية، وفي عام 1962 تم انتخابه أيضا لفترة رئاسية ثالثة، توفي عام 1963 وهو يشغل منصب الرئاسة.

زلمان شازار: وهو الرئيس الثالث لإسرائيل، ولد في روسيا عام 1889 لعائلة يهودية متدينة، كان ناشطا في حركة عمال اسرائيل، درس في سانت بطرسبورغ، والمانيا، وسويسرا.
AboutImage2
AboutText2
هاجر إلى فلسطين عام 1924، وكان من زعماء حزب ” وحدة العمل ” وبعد ذلك من زعماء حزب ” أرض اسرائيل “. كما كان عضوا في اللجنة العاملة التابعة ” لاتحاد العمال- الهستدروت العام ” وناشطا في الهستدروت الصهيوني العالمي، واشترك في الكونغرس الصهيوني عام 1944.

 

AboutImage2
AboutText2

 

أفرايم كاتسير: وهو الرئيس الرابع لإسرائيل، ولد في مدينة كييف الأوكرانية عام 1916، هاجر إلى فلسطين عام 1925، وأنهى دراسته العبرية في القدس عام 1933، كان عضو نشيطا في حركة ” الشباب الاشتراكية ” القريبة من حزب ” أرض اسرائيل “.

كان كاتسير عالما كيميائيا، حيث درس الكيمياء الحيوية في الجامعة العبرية في القدس، وبعد ذلك أصبح يدري فيها.

في عام 1949 كان من بين العلماء الأوائل الذين انضموا لمعهد  وايزمان، وفي عام 1959 حصل على جائزة اسرائيل في العلوم الحياتية، وكان عام 1966 الإسرائيلي الأول الذي انتخب للأكاديمية الأمريكية للعلوم.

 

شغل منصب العالم الرئيس في وزارة الأمن في الأعوام 1966-1969. وفي عام 1973 تم انتخابه لمنصب الرئاسة الإسرائيلية، وفي اطار منصبه الرئاسي استقبل الرئيس المصري السابق أنور السادات عندما زار اسرائيل عام 1977.

رفض بسبب مرض زوجته شغل منصب الرئاسة لولاية ثانية، وعاد لحياة العلماء، وشكل اتصالات وثيقة مع علماء من اليابان في الفترة التي ما زالت فيها خاضعة للمقاطعة العربية ضد اسرائيل. توفي عام 2009.

 

اسحاق نافون: وهو الرئيس الخامس لإسرائيل، ولد عام 1921 في مدينة القدس لعائلة يهودية شرقية قديمة، تلقى تعليمه الأساسي في مدارس دينية، أما الثانوي فكان في المدرسة الثانوية الواقعة  بالقرب من الجامعة العبرية في القدس. درس الأدب، والعربية، والثقافة الإسلامية والتربية في الجامعة العبرية.

شغل منصب رئيس القسم العربي في وزارة الأمن في القدس في الأعوام 1946- 1949، وفي الأعوام 1949- 1951 تم تعيينه من قبل وزارة الخارجية في الملحقية الدبلوماسية في الأرجواي والأرجنتين.

كان نافون السكرتير السياسي لوزير الخارجية ” موشيه شاريت ” عام 1951، ومدير مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية ” دافيد بن جوريون ” و ” شاريت ” في الأعوام 1952-1963.

انتخب عام 1965 كعضو في الكنيست السادسة الإسرائيلية عن قائمة ” نشطاء اسرائيل ” وانضم إلى حزب العمل عندما تم تشكيله عام 1968.

 

شغل منصب رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست في الأعوام 1974-1977، كما شغل منصب رئيس المؤتمر الصهيوني العامل في الأعوام 1972-1977.

انتخب رئيسا لإسرائيل في نيسان من العام 1978، واستقال عام 1983 بعد انتهاء فترة ولايته، بهدف التنافس على زعامة حزب العمل تمهيدا لانتخابات الكنيست الــ 11 عام 1984. وعندما تشكلت حكومة وحدة قومية بعد الانتخابات، عين نافون في منصب نائب رئيس الحكومة، ووزيرا للتعليم والثقافة.

وظل نافون في هذا المنصب حتى استقالة حزب العمل من الحكومة عام 1990. ولم يرشح نفسه لانتخابات الكنيست الــ 13، وانصرف خلال السنوات الأخيرة إلى الكتابة. توفي بتاريخ 8/11/2015 عن عمر يناهز 94 عاما.

حاييم هرتسوغ: وهو الرئيس السادس لإسرائيل، ولد عام 1918 في مدينة ” بلافست ” الواقعة في شمال ايرلندا، سياسي، عسكري برتبة لواء في الجيش الإسرائيلي. والده هو الحاخام ” اسحاق هرتسوغ ” حاخام الجالية اليهودية الرئيس في ايرلندا في الأعوام 1921-1936، والحاخام الاشكنازي لـــ ” أرض اسرائيل ” و ” دولة اسرائيل ” في الأعوام 1936-1959.

تلقى حاييم هرتسوغ تعليمه في الجلسات الدينية في الخليل، و ” مركز هراف “، ومدرسة القانون التي كانت تابعة وقتها لحكومة الانتداب البريطاني، وواصل تعليمه في جامعات لندن، وكامبردج متخصصا بالقانون البريطاني.

شارك في الأعوام 1936-1938 في الحرب العالمية الثانية، حيث خدم في صفوف الجيش البريطاني في شمال غرب المانيا، وساهم في تحرير عدد من مخيمات الاعتقال الألمانية، وعند قرب انتهاء الحرب خدم كرئيس للاستخبارات البريطانية في شمال المانيا. وبعد انتهاء الحرب أكمل تعليمه في الكلية العسكرية الملكية وعاد إلى أرض فلسطين.תוכן דף

 

أدار في عام 1948 شعبة الأمن في الوكالة اليهودية، شارك في حرب عام 1948 كضابط عمليات في لواء 7، وفي الأعوام 1948-1950-1962 شغل منصب رئيس جهاز الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي. وفي الأعوام 1950-1954 شغل منصب ملحق عسكري في قنصليات اسرائيل في كل من واشنطن وكندا، وفي الأعوام 1954-1957 خدم كقائد للواء القدس، إلى ان استقال من الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي عام 1962.

أدار هرتسوغ في الأعوام 1962-1972 شركة صناعية، وفي الأعوام 1972-1982 كان شريكا كبيرا في مكتب محامين في تل أبيب يعالج التحديات الاقتصادية الكبيرة. انضم عام 1965 إلى حزب ” قائمة نشطاء اسرائيل- رافي ” وكان سكرتير فرع الحزب في تل أبيب.
في الأعوام 1975-1978 شغل منصب سفير اسرائيل في الأمم المتحدة، عندما تم قبول اسرائيل في الجمعية العمومية، وعندما وصف قرار 3379 في تشرين الثاني من العام 1975 الصهيونية بانها عنصرية، قام هرتسوغ ومزق القرار إلى أجزاء.
بعد عودته من نيويورك انضم هرتسوغ إلى حزب العمل- المعراخ، وأصبح في الأعوام 1981-1983 عضو كنيست عن الحزب في الكنيست العاشرة.

انتخب عام 1983 رئيسا لإسرائيل، واستمر في هذا المنصب لمدة 10 سنوات، وفي عام 1993 عاد للعمل في الأعمال الخاصة حتى توفي عام 1997.

كتب هرتسوغ العديد من الكتب والمقالات في مواضيع سياسية، وعامة، ونشرت كتبه في اسرائيل والعالم، وترجمت لعدة لغات.

 

عايزر وايزمان: وهو الرئيس السابع لإسرائيل، شقيق حاييم وايزمان، الرئيس الأول لإسرائيل، ولد في تل أبيب عام 1924، خدم ابان الحرب العالمية الثانية في سلاح الجو الملكي البريطاني.

كان في الأعوام 1946-1948 عضوا في (ايتسل- منظمة عسكرية اسرائيلية).

انظم وايزمان لــ ” سلاح الجو ” الإسرائيلي، ونقل في حرب عام 1948 دخيرة وتزويدات عسكرية لمناطق النقب، و ” غوش عتصيون “، وظل يخدم في سلاح الجو الإسرائيلي حتى عام 1966، حيث تقلد خلال الــ 8 سنوات الإخيرة منصب قائد سلاح الجو. وفي الأعوام 1966-1969 شغل منصب رئيس شعبة التنفيذ في الجيش الإسرائيلي، ونائب رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية.

شغل وايزمان عام 1969 منصب وزير المواصلات في حكومة الليكود القومية الثانية التي شكلها ” ليفي اشكول “.

انتخب وايزمان كعضو كنيست في الكنيست التاسعة عام 1977، وعين وزيرا للأمن في حكومة ” مناحيم بيغن ” الأولى، وقام بدور مهم في العملية السلمية مع مصر. وإبان عهده خرج الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عملية ” الليطاني ” في آذار عام 1978 ضد البنى التحتية للمقاتلين اللبنانيين في جنوب لبنان.
أسس عام 1984 حزبا جديدا ” حيروت “، ونافس في انتخابات الكنيست الـ 11. وحصل على ثلاثة مقاعد وانضم إلى كتلة حزب ” المعراخ ” وقتها بغرض تشكيل حكومة وحدة قومية. وعين في منصب وزير بلا حقيبة في حكومة ” شمعون بيريز “، وكان أيضا عضو في المجلس الوزاري المصغر.

انضم وايزمان في شهر تشرين الأول عام 1986 مع حزبه إلى حزب العمل، وعين وزيرا للعلوم والتكنولوجيا في حكومة الوحدة القومية التي شكلها ” اسحاق شامير ” عام 1988. وفي نهاية عام 1989 هدده شامير بطرده من الحكومة بسبب اجرائه اتصالات مع أفراد من منظمة التحرير الفلسطينية. وبعد حل حكومة الوحدة القومية، قرر الابتعاد عن السياسة، واستقال عام 1992 من الكنيست.

انتخب رئيسا لإسرائيل عام 1993، وعمل على تعزيز المفاوضات السلمية مع الفلسطينيين عندما تشكلت حكومة بنيامين نتنياهو عام 1996، ودعا رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات أنذاك لزيارة خاصة في منزله.

وبالرغم من الانتقادات الحادة له، انتخب وايزمان لفترة رئاسية ثانية في آذار عام 1998. وبعد انتخاب ” ايهود باراك ” لرئاسة الحكومة، بدأ وايزمان يتحدث عن حق الانسحاب من الجولان مقابل السلام مع سوريا، الأمر الذي وحد المعارضة ضده.

وفي عام 1999 نشر في وسائل الاعلام المختلفة معلومات مفادها انه منذ عام 1988 حصل وايزمان على مبالغ مالية كبيرة ولم يتحدث عنها للسلطات. وبالرغم من ان النيابة العامة الإسرائيلية لم تدينه، ولم تقدمه للمحاكمة، إلا ان القضية دفعت وايزمان إلى الاستقالة من الرئاسة الإسرائيلية وكان هذا في تموز عام 2000. إلى ان توفي عام 2005.

 

 

موشيه كتساف: وهو الرئيس الثامن لإسرائيل، ولد عام 1945 في مدينة ” يزد ” الإيرانية، هاجر إلى اسرائيل مع عائلته عام 1951. تلقى علومه الأساسية في قرية ” بن شيمن ” التابعة لـــ ” كريات ملاخي ” شمالي النقب، وبعد ذلك التحق في مدرستها الثانوية. تجند في الجيش الإسرائيلي عام 1964 وتقاعد برتبه نائب عريف في سلاح الاتصالات. وقد اضطر في وقت دراسته وخدمته في الجيش إلى المساعدة في اعالة عائلته.

التحق في عام 1968 بالجامعة العبرية، وكان رئيس شعبة الطلاب التابعة لكتلة ( حيروت- الاصلاح ). أكمل تعليمة الجامعي في الاقتصاد والتاريخ عام 1971.

انتخب عام 1969 وهو في سن 24 عاما رئيسا للمجلس المحلي لــ ” كريات ملاخي ” من خلال رئاسته لائتلاف مكون من كتلة ” حيروت- الاصلاح ” وحزب ” المفدال- الحزب الديني القومي “، وكان أصغر رئيس مجلس محلي في اسرائيل.

انتخب عام 1977 كعضو في الكنيست التاسعة عن حزب الليكود، وظل يشغل منصب عضو كنيست حتى تم انتخابه رئيسا لإسرائيل في الأول من آب عام 2000 بعد تغلبه المفاجىء على شمعون بيريز الذي ترشح لمنصب الرئاسة مرة اخرى بعد استقالة كتساف. وخلال الكنيست التاسعة تم ارساله مرتين إلى ايران من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك ” مناحيم بيغن ” لحث اليهود بالهجرة إلى اسرائيل.

شغل منصب وزير البناء والاسكان في حكومتي مناحيم بيغن واسحاق شامير في الكنيست العاشرة في الأعوام 1981-1992. وبعد انتخابه في الكنيست الــ 11 تم تعيينه وزيرا للعمل والرفاه الاجتماعي في حكومة الوحدة القومية التي تشكلت في الأعوام 1984-1988. وفي الكنيست الـــ 12 في الأعوام 1988-1992 شغل منصب وزير المواصلات في حكومة شامير، وفي الكنيست الـــ 14 في الأعوام 1996-1999 شغل منصب نائب رئيس الحكومة ووزير السياحة في حكومة بنيامين نتنياهو، وكان في الكنيست الــ 13 في الأعوام 1992-1996 رئيس كتلة الليكود والمعارضة في الكنيست.

 

كان موشيه كتساف الرئيس الإسرائيلي الثاني من أصل سفارادي بعد الرئيس اسحاق نافون الذي ولد في القدس، وكان الرئيس الأول الذي ولد في بلد اسلامي.

في عام 2006، عام واحد تقريبا قبل نهاية فترة رئاسته، بدأت الشرطة الإسرائيلية التحقيق مع كتساف بتهمة ارتكاب جرائم جنسية بحث ثلاث نساء يعملن في الديوان ارئاسي شملت الاغتصاب وارتكاب فعل فاضح والحرش الجنسي. حتى أصدرت المحكمة الإسرائيلية ضده حكما بالسجن سبع سنوات مع الشغل، والزامه بدفع تعويض لإحدى ضحاياه قيمته 28 ألف دولار.

الأمر الذي أدى إلى تقديم كتساف استقالته، وتعيين رئيسة الكنيست ” داليا ايتسيك ” رئيسا مؤقتا لإسرائيل حتى تم انتخاب ” شمعون بيريز ” رئيسا تاسعا لإسرائيل.

شمعون بيريز: وهو الرئيس التاسع لإسرائيل، حيث انتخبته الكنيست بتاريخ 13 حزيران عام 2007. وهو سياسي، شغل منصب رئيس حكومة اسرائيل في الأعوام 1988-1986، وفي الأعوام 1995-1996. كما شغل منصب عضو كنيست في الكنيست الرابعة حتى الــ 17، ورئيس حزب العمل في الأعوام 1977-1992، وفي الأعوام 1995-1997، وفي الأعوام 2003-2005.

ولد شمعون بيريز عام 1923 في مدينة ” فيشنونوفا ” البولندية، أو روسيا البيضاء حسب الحدود الدولية الحالية. وفي عام 1934 هاجر مع عائلته إلى اسرائيل وكان ذلك أيام الانتداب البريطاني. درس في مدرسة ” غوئيلا ” في تل أبيب، وفي مدرسة ” بن-شيمش ” الزراعية. وفي عام 1940 كان من مؤسسي كيبوتس ” ألوموت ” الواقعة بالقرب من مرج بيسان وبحيرة طبريا وانتخب سكرتيرا لحركة الشباب العامل والمتعلم.

بدأ في عام 1947 بالعمل مع دافيد بن غوريون ومع ليفي اشكول في قيادة العمليات الحربية الصهيونية (الهجاناه). واستمر في عمله هذا بعد قيام اسرائيل.وفي عام 1949 تم تعيينه كرئيس وفد الهجاناه للولايات المتحدة، حيث كان مسؤولا عن شراء العتاد العسكري والموارد البشرية.

وفي عام 1950 تم تعيينه بشكل مؤقت رئيسا لسلاح البحرية في الجيش الإسرائيلي.

وفي خمسينيات وستينيات القرن العشرين، عمل بيريز كدبلوماسي في وزارة الدّفاع الإسرائيلية وكانت مهمّته جمع السلاح اللازم لدولة إسرائيل الحديثة. في 1952 تعين بيريز في منصب نائب المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائييلية ثم أصبح المدير العام في 1953. ونجح بيريز نجاحًا باهرًا في الحصول على المقاتلة “ميراج 3″، وبناء المفاعل النووي الإسرائيلي (مفاعل ديمونة) من الحكومة الفرنسية. كذلك نظم بيريز التعاون العسكري مع فرنسا الذي أدى إلى العدوان الثلاثي على مصر في تشرين أول عام 1956 .ضمن

أدى التعاون المشترك بينه وبين اسحاق رابين إلى الشروع في العملية السلمية في اوسلو، حيث تم في أيلول عام 1993 التوقيع على اتفاق سلام بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، تم خلاله الاعتراف المتبادل بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وادارة تسويات سياسية تمهيدا لاقامة حكم ذاتي فلسطيني في غزة وأريحا.

وفي العاشر من كانون الأول 1994 اقتسم شمعون بيريز سوية مع اسحاق رابين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات جائزة نوبل للسلام.

بعد مقتل رابين في الرابع من تشرين الثاني 1995، عين بيريز رئيسا للحكومة ووزيرا للأمن.

أسس في عام 1997 مركز بيرس للسلام.

 

תוכן דף

 

رؤفين ريفلين:- فاز عضو الكنيست عن حزب الليكود الحاكم رؤفين ريفلين بانتخابات الرئاسة الإسرائيلية التي جرت يوم الثلاثاء 10/6/2015 ، وبذلك يكون ريفلين الرئيس العاشر لإسرائيل خلفا للرئيس شمعون بيريز.

وفاز ريفلين بمنصب الرئاسة الإسرائيلية بعد حصوله على 63 صوتا من أصوات أعضاء الكنيست مقابل 53 صوتا للوزير السابق وعضو الكنيست عن حزب الحركة مائير شطريت.

بدأ ريفلين الذي ولد في القدس عام 1939 ودرس القانون، حياته السياسية عام 1978 في حزب الليكود، عندما انتخب عضو في المجلس المحلي لبلدية القدس المحتلة، وعضو كنيست في الكنيست الــ 12، ووزيرا للاتصالات في حكومة أرئيل شارون عام 2001. ورئيسا للكنيست الــ 16.

ويعتبر رؤفين ريفلين شخصية اشكالية، فهو سيستغل مؤسسة الرئاسة ليدفع قدما بمشروع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذي يجله، فهو يؤمن بــ ” أرض اسرائيل الكاملة ” الأمر الذي سيسبب ضررا سياسيا باهظا لإسرائيل، وستجبي سنوات ولايته السبع أثمانا ستزداد على مر الوقت، وتحدث تعقيدات تزداد تعقيدا، وذلك وفقا للكاتب الإسرائيلي ” آري شبيط ” في مقال له في صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

 

 

AboutImage2
AboutText2

 

 

 

اعداد: يحيى مطالقة