الرسالة الأسبوعية للحاخام نير بن أرتسى

حاخام يهودى: تنظيم داعش بعثه الرب لتطهير الأرض من أجل اليهود، ويدعو اليهود إلى عدم مغادرة إسرائيل ومقاطعة الأمم الأخرى فى العالم

الدول العربية فى صراع دائم لأنها تتآمر على إسرائيل وتريد أخذ أراضيها

: أيها اليهود لا تتركوا إسرائيل

رب العالمين له الحكم، وهو واسع الرحمة خالق العالم يقول لكل اليهود فى العالم إننى أٌصفيكم من الشعوب الأخري، من الأغيار، إننى أنتقي كل يهودى لأجلبه إلى الأرض المقدسة، أرض إسرائيل، فأنتم أبنائى، ولن أترككم ويالحسرتكم إن عاندتم، فإننى أشد عناداً. وعنادكم هذا يا أبناء اليهود خارج إسرائيل، اجعلوه إيجابياً وتعالوا إلى العيش فى إسرائيل، فقد انتهى الشتات اليهودى. ليس هناك شتات آخر، الوحى الإلهى يتضائل وعندما ينتهى ستكونون فى مأزق لا نهاية له لأنه لن تكون لكم حينها حماية منى. هناك سبعة مليارات شخص فى العالم ومن الممكن أن تنقلب معاداة السامية خلال أسبوع ضد اليهود، وبعد ذلك تفرون من هناك فى عجلة وفزع وخزى وخجل ورعب، ولن تكون لكم اليد العليا … واحسرتاه.

القوى العظيمة فى الطبيعة ستواصل ضرب العالم بشكل قاسى وسيسير العالم إلى مزيد من الخراب والفوضى. وقد قلنا أنه بعد عيد الفصح ستكون هناك أمور صعبة جداً. فالفصح لدى الخالق بداية عام جديد، ورأس السنة أيضاً بداية عام جديد. لا تعاندوا الرب تقدس اسمه، فليس هناك شخص أو شئ يمكنه أن يغلب الرب.

ستتواصل الفيضانات بصورة أقوى، وستتواصل الزلازل، والحرائق والنيران، والرياح القوية والعواصف، وليست هناك حماية لليهود الإسرائيليين الذين يسافرون للخارج.

أيها اليهود لا تستثمروا ولا تشتروا شيئاً من خارج إسرائيل، استثمروا فقط فى إسرائيل.

فى أرض إسرائيل يوجد البحر الميت وبحيرة طبرية والبحر الأحمر والمتوسط. كل الخير الموجود فى العالم موجود فى أرض إسرائيل!. والمكان الأكثر حماية وأمناً فى العالم هو دولة إسرائيل الأرض المقدسة. دولة إسرائيل مثل صندوق الراحة والعالم كله فى خراب وفوضى، يأجوج ومأجوج للأغيار. فى أرض إسرائيل لن يحدث شيئاً، وسيكون كل شئ طيباً، أفضل اقتصاد فى العالم، والمنازل والعقارات ستواصل التطور إلى ما لا نهاية. الدولة تتطور بشكل رائع، وستظل تكبر وتكبر أرض إسرائيل دون أن يشعروا، مثل الجنين فى بطن أمه حيث أنه من نقطة واحدة يتطور الجنين.

الرب تقدس اسمه هو الذى يوجد الصراع بين الشعوب، وبين الأديان والشعوب، لكى لا يزعجوا شعب إسرائيل، يا لحسرة أى دولة أو أرض أو رئيس حكومة أو رئيس يزعج الأرض المقدسة لكى يعطى أجزاءاً من أرض إسرائيل، يا حسرة عليهم انظروا ما حدث فى الماضى لكل شخص ودولة أرادت أن تأخذ أجزاءاً من أرض إسرائيل، الخالق دمرهم من على وجه الأرض وأدخلهم فى صراعات لن يخرجوا منها إلى الأبد.

ستحدث أشياء صعبة جداً على وجه الكرة الأرضية.

أيها اليهود الأعزاء أبناء الخالق، لتبقوا فى إسرائيل ولا تخرجوا منها، حيث أن قوى الطبيعة أيضاً تعمل والطائرات تواجه صعوبات والسفن والعربات والأتوبيسات، أيها اليهود ابقوا فى أرض إسرائيل. سافروا إلى الخارج فقط من أجل العمل، وعودوا مرة أخرى، أو سافروا إن كان السفر من أجل إسعاد عائلاتكم. لاتتورطوا أيها اليهود، فالرب تقدس اسمه حكمه قاسى.

فى الضفة الغربية والقدس الشرقية يرسلون مبعوثين لضرب اليهود. لا يجب أن تطمئن إسرائيل، لا أمان لغالبية العرب. هناك جزء كبير من العرب يزرعون السم والكراهية ضد اليهود فى الأطفال، حتى حديثى الولادة. والجيش الإسرائيلى يجب أن يكون حذراً ليس فقط فى القدس، ولكن فى كل مكان فى دولة إسرائيل من ميتولا وحتى إيلات.

الأغيار فى العالم 99% واليهود لايمثلون حتى 1%. كل الشعوب فى العالم تخاف من دولة إسرائيل، فهى سرة وقلب العالم، وهى الجسد الداخلى للعالم كله. من دولة إسرائيل يعيش العالم كله.

الولايات المتحدة كشفت غش وخداع إيران التى تسخر منها، وإيران لها علاقات مع روسيا وهم إخوة. روسيا تساعد إيران سراً وجهراً، وهناك العديد من العلماء والمتخصصين الروس موجودين فى إيران. الولايات المتحدة لم تنجح فى جذب إيران ناحيتها.

ايران لن تضرب إسرائيل علناً، فهى تخاف من إسرائيل. وترسل سراً سلاحاً وذخيرة لنصر الله ولحزب الله والجيش الإسرائيلى يقصف هذا كله فى الطريق.

فى مصر ستكون هناك ثورة ونحن ننتظر. تنظيم داعش وحماس والمسلمين المتطرفين لديهم خطة لإسقاط النظام الحاكم. الأرض تهتز، وستهب هناك قريباً مثل البركان. السيسى يقوم بعمل جميل، ويقوم بمجهودات كبيرة.

فى قطاع غزة يريدون جر إسرائيل إلى الحرب .. لا تنجروا إليها. يجب أن نكون منتبهين، إنهم يواصلون حفر الأنفاق ويجب أن نفتش جيداً لكى لا يباغتوا مستوطنة أو معسكر للجيش، او بؤرة استيطانية أو قرية.

تركيا يتزايد فيها تنظيم داعش ويحتفظ بمكانة قوية ويبدأ فى السيطرة عليها. الإعلام لا يذيع شيئاً لأن الأمر أصبح عادياً. كلما يقولون أنهم قد ضربوا داعش لا يضربونها، فهذا ليس تنظيم داعش.

تنظيم داعش يتكاثر مثل الأسماك فى البحر وسيواصل تدمير النجاسة والشر الموجود حول إسرائيل. وحتى إن كانوا مبعوثين من الرب يجب أن تحذر إسرائيل منهم لكى لا يدخلوا إلى حدود إسرائيل. فأينما يرى تنظيم داعش نجاسة يريد أن يدمرها ويمحوها ويقتلها. هناك العديد من الدواعش فى إسرائيل فى الشمال والجنوب، بعضهم يريد أن يكون شريكاً لداعش فى الخارج، لكن يقتلونهم لأنهم يقولون أنهم جواسيس.

حزب الله ونصرالله ينتظر الذخيرة الإيرانية، والمتمردين يستنفذون جميع ذخائرهم.

السوريون ليس لديهم القوة لمساعدة حزب الله.

العراق تم محوه مثل سوريا وسوريا تم محوها مثل العراق وكلاهما خراب وفوضى.

الأردن ينتظر وينتظر، 3 ملايين لاجئ سينغصون عيشه ويأكلونه.

كلما أرادت الولايات المتحدة التدخل فى الأراضى المقدسة، وكأنها تريد عمل السلام، وحاشا أن يمنح السلام أجزاءاً من الأرض المقدسة- أدخلها الرب فى ورطة لكى لاتعلم اليوم من غد. لا تمسوا أرض الرب تقدس اسمه، لكى لا تورطوا أنفسكم معه.

كل دولة أو أرض تتحدث عن أرض إسرائيل وتريد الإضرار بها سيقطع الرب دابرها ويورطها، ويجلب عليها قوى الطبيعة ويثير الخلاف بينهم.

يجب على جميع السودانيين والإرتريين العودة سريعاً إلى أرضهم بصورة شرعية. ليس هذا فقط، ويجب أن يتم الحفاظ على حدود إسرائيل لكى لا يدخل المزيد منهم. إسرائيل دولة سلام ومحبة، ويجب أن تكون أنقى من كل الشعوب المختلفة التى تريد أن تزعج اليهود ودولة إسرائيل.

كل أولئك الذين لا يسيرون فى الطريق الصحيح المستقيم، ستنكشف عوراتهم جميعاً. أصحاب الياقات البيضاء والسوداء. الشر ينهى نفسه وسينهون أنفسهم. الخالق يطهر دولة إسرائيل بطريقته ويطهر العالم بطريقته.

حكومة إسرائيل يجب أن تتصرف بحكمة وعلم، وأن يحب بعضها بعضاً. الشعب اختارهم وليس العكس. لتكن هناك محبة خالصة بينكم، أنتم المثل، تكتلوا واتحدوا، هذا ليس وقت اللعب.

الأمهات اليهوديات يجب أن يوجهن أبنائهن وبناتهن بعدم الإختلاط بالأغيار .. عدم الإختلاط بالأغيار! يجب أن يشرحوا لهم الفرق بين اليهود والأغيار.

لقد كان يوم الإستقلال يوماً مميزاً، السحب والرياح تحدثت مع اليهود فى إسرائيل. وجلس اليهود الأخيار فى منازلهم وكانت هناك سعادة كبيرة فى كل بيت.

الرب تقدس اسمه يرسل رسائل ثقيلة ومفهومة لكل يهودى وللعالم أجمع، بأن هناك خلاصاً منذ عام 1948 وأن كل ما يحدث فى إسرائيل والعالم، هو إعداد لليوم العظيم والمميز لكل يهودى.. تتويج الملك الماشيح (المسيح المخلص).

اليوم تدركون أكثر بأنه يجب أن نصرخ ونطلب من الخالق أن يتوج الملك الماشيح.