شلسه شسير

يهتم مسئولين في الإدارة الأمريكية وهضبة الكابيتول، بشكل خاص بالمشروعات الإقتصادية في إسرائيل، والتي يمكن أن تستخدم الدافع المالي لتقديم التعاون بين إسرائيل وبين السلطة الفلسطينية وتعزيز العلاقات مع الأردن، وهذا ما أوضحه عضو الكنيست “اريئيل مرجليت”.

وحسب كلامه فإن الحديث يدور حول مشروعات تطوير إقتصادي في المناطق المجاورة للمدن وللمناطق الموجودة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية وعلي الحدود مع الأردن، تلك المشاريع التي بادر بها مرجليت ويعمل على تنفيذها.

مرجليت الذي أنهى أمس زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أقام لقاءات في واشنطن مع أعضاء مهمين فى مجلس الشيوخ وأيضاً إجتمع مع مفوضين كبار من مكتب التجارة الأمريكي.

“أظهروا فضولاً ورغبة في المساعدة”

عرض عضو الكنيست مرجليت خلال ظهوره في الولايات المتحدة الأمريكية، تفاصيل مشروعات التطوير الإقتصادي في مناطق شمال إسرائيل، وفي الجنوب وفي وسط البلاد. وفي محادثة أجراها مع موقع معاريف قال أنه خلال اللقاءات مع رئيس مكتب التجارة ومع مسئولين في جامعة هارفارد حيث حضر مسئولون كبار من وزارة الخارجية الأمريكية. “فقد أظهروا فضولاً وأعربوا عن الأهتمام بمستوى ما تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية المساعدة به والمشاركة في تنفيذ المشروعات”.

وحسب كلام مرجليت، “من خلال اللهفة التي أظهرها كبار مسئولي وزارة الخارجية حيال المشاريع، يمكن استنتاج أن مسئولين ذوي تأثير من نخبة الإدارة الأمريكية في واشنطن يولون أهمية خاصة للمشروعات الإقتصادية في إسرائيل حيث يرونها تحمل معنىً سياسياً وإحتمال إيجابي لتقديم العلافات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والبلاد العربية المجاورة”.

اشار مرجليت إلى أنه لم يحن الوقت للكشف عن التفاصيل وتوسيع الحديث عن المشاركة الأمريكية المتوقعة في تقديم وتنفيذ المشاريع التي أهتموا بها. وقال “نحن نهتم بالموقف الأمريكي حيال تنفيذ المشروعات”.

يقود عضو الكنيست مرجليت مبادرات للتطوير الإقتصادي في خمس مناطق في إسرائيل،والقدس- عتيروت، مجدو-جلبوع، والقدس-رام الله وطابا-إيلات.