1-3-2015
الإدارة العامة للشركات الحكومية ستنشر يوم الخميس القادم الموافق 5-3-2015 إعلانات في الصحف الإسرائيلية والدولية وعلى موقع الإنترنت الخاصة بالإدارة عن بدء إجراء بيع الصناعة العسكرية للمستثمرين.
عملية خصخصة الصناعة العسكرية تم تنفيذها بعد إجراءت طويلة فى الصناعة العسكرية، لتهيئة الشركة للخصخصة – بتنسيق كامل وبمواقفة وزارات الحكومة المعنية وعلى رأسها وزارتى المالية والدفاع ومفوضية العمال والهستدروت. وقرار التخصيص الذي صدقت عليه الحكومة يحدد أن الصناعة سيتم تخصيصها كوحدة واحدة، باستثناء وحدة متنوعة والتي تشمل المصالح والبنية التحتية المتنوعة والتي ستبقى تحت سيطرة حكومية وستُدار بواسطة الشركة الحكومية “تومار – للأنظمة”. ويحدد القرار أيضاً أنه بداية من عام 2020 ستعمل شركة الصناعة العسكرية من منطقة ( الصناعة العسكرية) الخاصة بالشركة في رامات بيقع الواقعة في النقب وستقوم بإخلاء الأراضى فى المناطق التي تعمل فيها وسط البلاد.
عملية بيع الشركة يمكن أن يشارك فيها مواطنين إسرائيليين وشركات إسرائيلية فقط. وسيُسمح بمشاركة الأجانب والشركات الأجنبية كأصحاب أسهم تبلغ حوالي 90 % في الشركة الإسرائيلية والتي ستتنافس على إمتلاك شراء الصناعة العسكرية – وهي شركة تكونت في إسرائيل حسب قانون الشركات وسيكون مركز أعمالها في إسرائيل ويمتلك فيها العنصر الإسرائيلي، بنسبة 10 % على الأقل من كل نوع من وسائل القتال في الشركة.
الصناعة العسكرية هي شركة أمنية والتي يعمل بها حوالي 2700 عامل ومتخصص في تطوير وإنتاج أنظمة ووسائل القتال لجيش الدفاع والجيوش المتقدمة على مستوى العالم. والشركة تعمل في أكثر من مجمع صناعي: كريات شمونا والناصرة وتيرات هكارمل ورام الله ورامات بيقع في النقب. وحققت الشركة طلبات عمل تصل الى 9 مليار شيكل.